الإنسان ابن أفكاره

0

يقال إن الإنسان ابنُ أفكاره؛ فهي التي تقوده وتوجهه وتصوغ حياته. وإذا كان الأمر كذلك، فهل الإنسان مسير من قبلها ؟
هناك من يميل إلى هذا الرأي، وهم أصحاب العقائد والنظريات الجبرية في ميدان التحليل النفسي عند فرويد (اللاشعور، الهو، الأنا الأعلى، عقدة أوديب...)، أو السوسيولوجيا (غلبة العامل الاجتماعي على العامل الفردي، العقل الجمعي عند إميل دوركايم...)، وغيرهم من أنصار فكرة الحتمية في التاريخ والعلوم الإنسانية.
ومال آخرون إلى الرأي المقابل؛ وهو أن الإنسان مخير ومبدع لأفكاره، ومتحكم فيها، وهو الفاعل الاجتماعي المؤثر في حياته وسلوكه. وأبرز ممثل لهذا الاتجاه من الغربيين المحدثين؛ عالم الاجتماع الألماني ماكس فيبر، فيلسوف الرأسمالية واللبيرالية.
لكن بغض النظر عن كون الإنسان صانعا لأفكاره ومتحكما فيها، أو مسيرا وموجها من قبلها، هناك سؤال يطلب جوابا:
ما مدى صلاحية تلك الأفكار ونفعها للإنسان؟ وهل تحتاج إلى عامل أو مصدر علوي مُقوِّمٍ ومُسدِّدٍ لها، أم التقويم والتسديد مفوض للإنسان ذاته ؟

أو بتعبير علماء الكلام؛ هل الحسن ما حسَّنه الشرع  والقبيح كذلك؟ أم الحسن ما حسّنه العقل والقبيح كذلك ؟ 


أ.د. عبد الله الشارف،  يونيو 2020، تطوان - المغرب

المعرفة نوعان

0


المعرفة من حيث المصدر والمنهج نوعان:

الأولى: معرفة أفقية كالتي عرفها ومارسها اليونان، ويعرفها ويمارسها الغربيون المعاصرون.
والثانية: معرفة أفقية عمودية متقاطعة، وهي التي تشكل العمود الفقري للفكر الإسلامي ولحضارة المسلمين.

إن المعرفة الأفقية تعتمد في بنائها وتصورها وممارستها، على أداتين اثنتين: الحواس والعقل.
والمعرفة الأفقية العمودية المتقاطعة تتأسس على أدوات ثلاث: الحواس، والعقل، والوحي.
ثم إن المعرفة الأفقية مادية حسية: أفقها ومجالها الأرض والمحسوسات المادية؛ "يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" (سورة الروم: 6).
بينما المعرفة الأفقية العمودية المتقاطعة، تربط في نقطة تقاطعها الأرض بالسماء، والمخلوقات بخالقها، فيحصل عند المسلم التطابق الكلي بين مشاهداته الحسية واستنتاجاته العقلية، وبين منطوق الوحي الصحيح.
ومن نتائج المعرفة الأولى؛ الشقاء، والحيرة، والتِّيه (موت الإله عند فريدريك نيتشه، والعبثية والعدمية عند ألبير كامو و جان بول سارتر، وموت الإنسان عند ميشال فوكو،...).
ومن نتائج المعرفة الثانية؛ السعادة، والطمأنينة، والهداية. والتاريخ الحضاري الإسلامي شاهد على ذلك. كما أن الصحوة الإسلامية المعاصرة، وإقبال غير المسلمين على الإسلام ودخولهم في حظيرته، لمن أعظم البراهين على صدق المعرفة الثانية وقوتها، وكونها سببا لحصول السعادة في الدنيا والآخرة.

أ.د. عبد الله الشارف،  يونيو 2020، تطوان – المغرب

إشراقات الحجر الصحي

0

إشراقات الحجر الصحي (1)؛ الحب الأول
حبُّكَ اللهََ فطري وأصلي، وسابق لحبك لدنياك؛ "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ" (الأعراف172).أي أن إيمانك وإقرارك بربوبية ربك في قولك: "بلى"، يدلان على حبك الأول وتوثيقه في "ميثاق الذر".
واستبدالك حب الدنيا بحب الله؛ غفلة منك وتيه وإعراض، وانتكاس لفطرتك ونقض ل"الميثاق"؛ "أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ" ". فحبك الأول؛ فطري وأصلي و"ميثاقي"، وأبدي إن حفظت العهد و"الميثاق". وحبك الثاني؛ دنيوي فانٍ، تذروه رياح الهوى فوق رُبى العدم وبِطاح الوهم. كما أن استحضارك لحبك الأول، والتزامك ببنود "ميثاق الذر"، يجعلك في مأمن من كل بلاء، أو راضياً به مُحتسِباً، إذا نزل بك وحلَّ القضاء.

إشراقات الحجر الصحي (2)؛ "الغنيمة الباردة"
الحجر الصحي غنيمة باردة، و"نعم صومعة الرجل بيته"؛ (أبو الدرداء).
الحجر الصحي؛ نقمة في طيها نعمة؛ "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" (البقرة 216).
"قد يُنعم الله بالبلوى وإن عَظُمت+++ويبتلي الله بعض القوم بالنِّعم" (أبو تمام).
الحجر الصحي؛ بلاء يستوجب الصبر ونعمة تستوجب الشكر.
الحجر الصحي؛ حمية للبدن وقيد للنفس وسراح للروح.
الحجر الصحي؛ مكاشفة النفس، ومحاورة الذات، وتفكر واعتبار.
الحجر الصحي؛ رفع حجاب النفس، ومخاطبة السر، ومجالسة الروح.
الحجر الصحي؛ موسم للمحاسبة والتوبة والأوبة. وجلاء القلوب؛ الاستغفار.
الحجر الصحي؛ سبيل إلى وصل الدنيا بالآخرة ورد الفرع إلى أصله.

إشراقات الحجر الصحي (3)؛ الساعة الكبرى والصغرى 
الساعة ساعتان؛ كبرى وصغرى. فالكبرى؛ ساعة القيامة. والصغرى؛ ساعة احتضار العبد وخروج روحه. وبين الساعتين اشتراك لفظي وتقارب معنوي. والساعة الصغرى تُفضي إلى الكبرى خارج الزمن المعهود؛ أي أن الروح في برزخها، تعاين ببصيرتها الساعة الكبرى وقد أشرفت على القيام؛ "وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (النحل 77).
وحياة الإنسان الدنيوية في وعي الروح البرزخية، ساعة من نهار، أو استراحة مسافر تحت ظل شجرة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَالي وَلَلدُّنْيَا؟ مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلاَّ كَرَاكبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا ".(رواه الترمذي).
وإذا ضيع العبد ساعة نهاره في دنياه الفانية، سيتجرَّع غُصص الألم والحسرة، بدءا من الاحتضار وبلوغ الروح التراقي والحلقوم، ثم النظر في قبره إلى مقعده المشؤوم، ولات حين مناص.
إنها داهية الدواهي، ونائبة النوائب، بل هي الغاشية، والواقعة، والقارعة. فليبادر العبد إلى التوبة والإنابة؛ قال سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا" (التحريم 8). وليكثر من الطاعات وفعل الخيرات، حتى لا يصدق عليه قوله تعالى: "أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ" (الزمر 56).

إشراقات الحجر الصحي (4)؛ ما أحلى وأنفع الصبر في السراء والضراء
ذكر العلماء أن الإيمان نصفان؛ نصف صبر، ونصف شكر. فالسراء يستوجب الشكر، والضراء يستوجب الصبر. بل كلاهما يستلزم الصبر؛ إذ كيف يشكر من لا يصبر؟ أي لا يستطيع المسلم أن يشكر الله إذا لم يصبر على طاعته بفعل المأمورات واجتناب المنهيات.
وهكذا فإن الصبر في السراء على الطاعات وفعل الخيرات، يعين العبد على الصبر في الضراء؛ قال لقمان عليه السلام مخاطبا إبنَهُ :" يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" (لقمان 17). فالصلاة والأمر بالمعروف والنهي المنكر، كلها من أعمال الشكر، التي من نتائجها وثمراتها؛ صبر العبد المسلم في الضراء.
 يستفاد إذن من هذه الآية الكريمة، أن الشكر المتمثل في العبادة والطاعات وفعل الخيرات لازم لكسب الصبر على العبادة والرضا بقضاء الله وقت الشدة والضراء. كما يمكن القول أن الأمر دور بينهما؛ فلا شكر دون صبر، ولا صبر دون شكر، إذ كل واحد منهما يستلزم الآخر.

إشراقات الحجر الصحي (5)؛ العبد المسلم بين الحكم الشرعي والحكم الكوني
إن العبد المسلم لا ينفك، في دنياه، مبتلى بحكمين؛ أحدهما شرعي ديني، والآخر كوني قدري. وامتثاله للحكمين من لوازم العبوديه، ومن مقتضيات العهد والميثاق؛ "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ  شَهِدْنَا  (الأعراف 172).
والحكم الديني يتعلق بالمأمورات والمنهيات شرعا. والحكم الكوني يتعلق بما يقضيه الله ويقدره على عبده من المصائب والنوائب والابتلاءات التي لا دخل له فيها، ولا يستطيع ردها أو دفعها.
وكما أمر العبد بالصبر على القيام بما يقتضيه الحكم الشرعي، أُمِر أيضا بالصبر على نوازل الحكم الكوني؛ قال الله سبحانه: "الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" (البقرة 156).

إشراقات الحجر الصحي (6)؛ بين الحجر الصحي، والحجر الشرعي، والحجر النفسي
الحجر الصحي؛ منع الإنسان من مغادرة البيت مخافة أن يصاب بمرض معدي. والحجر الشرعي؛ منع المسلم من التصرف في ماله لأسباب أهمها: عدم البلوغ، أو الجنون، أو السفه، أو مرض الموت. وفي كلا الحجرين تعاني النفس معاناة معينة بسبب التضييق على حريتها وإرادتها. وإذا لم يحجر عليها قد تهلك وتضيع مصالحها. ولولا أن الله رحم عباده بالوحي والعقل، لضلوا وهلكوا.
والحجر الأول والثاني جبريان واضطراريان، بينما الحجر الثالث اختياري وتكليفي، ولهذا كان أشد على النفس وطأة وألما، من حيث أن النفس يشق عليها معاكسة هواها، ودفع شهواتها الضارة. ولا يمارس هذا الحجر الأخير ويصبر عليه، إلا ألوا العزم والإرادة والصدق من المؤمنين.
فإذا استعصت عليك نفسك، وأبت أن تذعن لأوامر الله، فاحجر عليها حجرا صحيحا ومتينا، وامنعها من التصرف في أهوائها ورغباتها المذمومة، كما يحجر على السفيه إلى أن يستقيم حاله، ويثبت رشده. فإن تابت نفسك وأنابت، فالتمس من قاضي العقل فسخ عقد الحجر، ثم احذرها وراقبها، فقد تحن إلى طيشها وتعود إلى سالف عهدها؛ " وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي" (يوسف 53).
أ.د. عبد الله الشارف، رمضان 1441 / ماي 2020، تطوان – المغرب

جواب عن سؤال في التزكية النفسية والتطهير الروحي

0


على إثر نشر تدوينة صغيرة في صفحتي التواصلية، هذا نصها:
"إن الابتلاءات والاختبارات الإلهية تستوجب مراجعة النفس ومحاسبتها؛ أي ممارسة التطهير الروحي والتزكية النفسية. والنفس عندما تئن تحت وطأة الخوف والقلق، تغدو مهيأةً لقبول المواعظ والنصائح، والرسائل الروحية المُطَمئِنة."، سألتني سائلة:
"ما معنى التطهير الروحي أستاذنا،... وإذا كان هذا التطهير بأيدينا فكيف السبيل؟"
فأجبت عن سؤالها بما يلي:
التطهير الروحي وتزكية النفس أمر واجب على المسلم، وفرض عين مسطر ومنصوص عليه في الكتاب والسنة. وإذا كان المسلم يمارس نشاطه وحياته الدنيوية في إطار برنامج عملي يستهدف به ومن خلاله، تحقيق مصالحه وغاياته، فمن باب أولى أن يكون له برنامج عملي متعلق بدينه وآخرته، لا سيما أنه عبد محاسَب ونفسه وديعة؛ فهي مسترجعة. كما أن حياة ما بعد الموت، باقية، خالدة وأبدية. بينما حياتنا هذه الدنيوية قصيرة وفانية، والعاقل يختار ما يبقى على ما يفنى.
وينبغي للمسلم أن يستحضر، على الدوام، الغاية من خلقه ووجوده. وتتجلى هذه الغاية في مظاهر وأمور أهمها:
1-  العبودية؛ لقوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" (الذاريات 56)
2-  الابتلاء؛ قال الله سبحانه: "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا" (الملك 2)
3-  الاستخلاف لقوله سبحانه: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ"(النور55).
هذه الرسائل الثلاث التي يخاطبنا الله بها، لهي رسائل جليلة وثقيلة، بحيث لا يستطيع القيام بها وبمقتضياتها، إلا الصادقون من المؤمنين الذين تحملوا الأمانة، وأخذوا بأسباب الوظيفة الرسالية العظمى. ومن هنا سطَّر وبيَّن الحق سبحانه في كتابه العزيز، عناصر وبنود العمل التطهيري وتزكية النفس، لكي يستطيع المسلم القيام بأعباء تلك الرسالة.
ولما كان المسلمون، إلا من رحم الله، غافلين عن هذا الأمر الجلل؛ أي الغاية من خلقهم ووجودهم (العبودية، الابتلاء، الاستخلاف...)، وما ترتب عن تلك الغفلة من جهل بالشريعة الإسلامية ومقتضياتها، ضعُف لديهم عنصر التزكية النفسية، أو كاد ينعدم. ولهذا حُرِموا الفلاح لكونه مشروطا بتلك التزكية؛ قال تعالى: "قد أفلح من زكاها" (الشمس 9)، وضيعوا دنياهم، وقد يخسر كثير منهم أخراهم.
إن موضوع التطهير الروحي، وإصلاح النفس، وتربيتها، وتزكيتها، من الموضوعات القيمة التي حظيت باهتمام العلماء والمربين المسلمين قديما وحديثا. ولا غرو أن تجد التراث الإسلامي التربوي والأخلاقي، زاخرا بالكتب والرسائل العلمية التي تتناول موضوع النفس وأحوالها، وعلاقتها بالقلب، وأثرها في شخصية الإنسان وسلوكه، وأيضا من حيث كونها؛ أي النفس، محل التكليف، وهدف الخطاب الإلهي.
ولعل من أشهر من كتب وألف في هذا المضمار؛ أبو الفرج جمال الدين بن الجوزي، وتقي الدين أحمد بن تيمية، وتلميذه شمس الدين محمد بن قيم الجوزية رحمهم الله.
وبناء على أهمية هذا الأمر ووجوبه، ينبغي لكل مسلم، أن يلتزم بما أمر الله به، ويجتنب كل ما نهى عنه سيحانه؛ طاعة وامتثالا وعبودية، وسموا بالنفس وتطهيرا لها وتزكية. ويمكن تلخيص ذلك في عناصر أربعة:
العنصر الأول: ترسيخ عقيدة التوحيد في القلب، مع الاجتهاد في استحضار معاني أسماء الله وصفاته، والتحلي بها والتفاعل معها.
العنصر الثاني: القيام بالفرائض والأوامر، والواجبات الدينية، كما أمر الله وبين رسوله صلى الله عليه وسلم.
العنصر الثالث: اجتناب الكبائر، والمحرمات، والمنهيات، والذنوب والمعاصي المهلكة، والمفسدة للطاعات.
العنصر الرابع: الالتزام ببرنامج عملي؛ إيماني وإحساني. ويتضمن، على سبيل المثال، ما يلي:
1-  العزم على التوبة النصوح، ودوام الاستغفار، والتقرب إلى الله، والإقبال عليه.
2-  الحرص على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، والعمل بسنته.
3-  الاجتهاد في التخلي عن الرذائل، والتحلي بالفضائل.
4-  حب القرآن، وقراءته، وتدبره، والتخلق به، مع الالتزام بورد يومي منه.
5-  الاجتهاد في تحصيل العلم الشرعي، ونشره قدر المستطاع.
6-  صلاة الرواتب والنوافل، وقيام الليل ولو مرة في الأسبوع.
7-  ممارسة الذكر، والمحافظة على المأثور من أذكار الصباح والمساء.
8-  وصل الرحم، وترشيد المعاملات والعلاقات الأخوية والاجتماعية، والإسهام في أعمال الخير. والله أعلم.
وحرر يومه الخميس بعد الفجر 13 رمضان 1441 موافق 7 ماي بقرية بني صالح من ضواحي تطوان المحروسة.

تطوان؛ صور ومشاهد من الطفولة

0

أرسل إلي البارحة صديق عزيز؛ الدكتور الطبيب السيد مصطفى محفوظ، صورا جميلة لمدينة تطوان زمن الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، فذكرتني بأيام الطفولة والفتوة الرائعة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذكرتني أخي العزيز بسنوات الخمسينيات والستينيات زمن طفولتنا البريئة. لقد كانت أحداثها وصورها ومشاهدها ووجدانياتها من أحلى ما يقدر للإنسان أن يعيشه ويحياه.
نعم لقد عشنا في حي العيون وغيره من أحياء مدينتنا الأندلسية الجميلة والوديعة، زمن الطفولة والصبا والفتوة حياة بريئة رومانسية ملؤها الصدق والمحبة والمودة والتكافل، حياة تتدفق حيوية وطموحا وآمالا.

حياة تنفست وتغذت في بيئة اجتماعية نظيفة طاهرة ومتدينة. تلك البيئة الاجتماعية والتربوية التي سهر على إنشائها ورعايتها وتوجيهها آباؤنا وأمهاتنا وأعمامنا وعماتنا وأخوالنا وخالاتنا وكل أقاربنا وجيراننا ومعلمينا وأساتذتنا وشيوخنا وعلمائنا الربانيين وعلى رأسهم صهرك وأستاذنا مربي الأجيال؛ العلامة أبو أويس محمد بوخبزة رحمه الله.

إيه! يا عزيزي يا صديق الطفولة والعمر! لقد كان الكل يربينا ويوجهنا ويحبنا؛ المساجد المفتوحة طوال النهار تقوم بوظيفتها الدينية والتربوية، والمدارس والثانويات الطاهرة غير الملوثة بالاختلاط النتن كما هي الآن. تلك المؤسسات التربوية التي كنا ننهل منها كؤوس العلم والتربية والأدب والحياء.
نعم، لا زلت تذكر وأنا أيضا كنا نحب زيارة أقاربنا ونسعد برؤيتهم والاستماع إلى حديثهم. لقد تنعمت أرواحنا بأوقات تلك الزيارات المباركة، وتزكت بها قلوبنا وتنورت عقولنا. إنه الإرث التربوي الديني الطاهر عندما ينتقل من الأجداد و الآباء والأمهات والأخوال والخالات... إلى الأبناء والأحفاد والحفيدات.
لقد كانت البيئة الاجتماعية الفردوسية التي أكرمنا الله بها كلها عبارة عن فضاءات ومؤسسات دينية وعلمية وأسرية وعملية وترفيهية مليئة، بل طافحة بالخير والبركات. لقد كان لكل الناس نصيب وافر من الأمن والسعادة والمودة رغم وجود جوانب وصور عديدة للفقر والمعاناة، خاصة لدى الأسر التي هاجرت بعد الاستقلال من القرى إلى المدن. بيد أن العامل الديني والإيماني، رغم الأمية، كان له أثر كبير في حياة الناس ومدهم بقوة الصبر والرضا بالقضاء والقدر.
نعم يا عزيزي صديق الطفولة والعمر، تلك سنوات عقدين من عمرنا، ما أجملها وأجمل بها من سنوات؛ شلال متدفق سعادة وأمنا وطموحا وآمالا، ماؤه العذب الزلال كان يسقي قلوبنا وينبت فيها نبات الخير والعلم والمحبة. لقد كان زادنا الإيماني والنفسي قويا نتغلب به على ما كان يعترض سبيلنا ونحن نشق طريق حياة العلم والأدب.
تلك بعض الصور ومظاهر الخير والنعم التي عرفها وطننا الحبيب خلال عقدين ونصف بعد الاستقلال. وكان من قضاء الله وقدره أن يبتلي الله مجتمعنا بفقدان معظم تلك النعم تدريجيا بدءا من مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، حيث طفق الناس ينبهرون بمظاهر الحضارة الغربية ويتخذون الإنسان الغربي قدوة لهم في السلوك والنظرة المادية للحياة. فتغيرت أخلاقهم ومعاملاتهم فيما بينهم، وضعف إيمانهم. وشيئا فشيئا بدأ الشقاء يحل محل السعادة والأمن.
كما أن آلة التغريب والغزو الفكري الرهيب انتشرت في ربوع البلاد تستهدف القيم الدينية والأخلاقية. وظهر جيل من المستغربين الفرنكوفونيين الذين اتخذوا الغرب قبلة لهم، وانطلقوا بمعاولهم التي تسلموها من أسيادهم وأساتذتهم الفرنسيين، يهدمون ويخربون كل ما له علاقة بالهوية المغربية من دين ولغة وتاريخ وأعراف وتقاليد.

ومع ذلك فإن الصحوة الإسلامية قد عمت بلاد المسلمين من جديد. وظهر جيل جديد من الشباب يحب دينه ويعمل على نشر السنة ونصرها. والسلام عليكم ورحمة الله.

أ.د. عبد الله الشارف، 24 أبريل 2020، تطوان - المغرب

جوجل وإعلانات التنصير

0

   إن الذي يطلع على الأخبار من خلال كثير من المنابر الإلكترونية المغربية والعربية، قد يستغرب لوجود إعلانات تنصيرية خبيثة مبثوثة بين تلك الأخبار والمقالات.
   ومعروف عن المنصرين منذ أكثر من قرنين وإلى يوم  الناس هذا، استغلالهم لظروف المرض والفقر والجهل لدى الدول الضعيفة والمتخلفة في إفريقيا وآسيا، لنشر عقيدتهم المسيحية خدمة للباطل وللاستعمار القديم والجديد، وللرأسمالية والعولمة التي قهرت ثقافات العالم ومسخت الإنسان والإنسانية.
   وأتعجب لاستماتة هؤلاء المنصرين في القيام بوظيفتهم الدنيئة مع أنهم يعلمون علم اليقين أن المسيحية فقدت مصداقيتها وقيمتها بدءا من ظهور البروتستانتية ومرورا بالنهضة الأوربية والحركة الإنسانية، ثم فلسفة الأنوار والحركة التنويرية، وصولا إلى العلمانية والإلحادية المادية والحداثة وما بعدها، وهلم جرا ومسخا. لكنني أتساءل: لماذا تتهاون بعض القنوات الإخبارية الإلكترونية المغربية والعربية في القيام بواجبها لمنع وصول مثل هذه الإعلانات إلى منابرها الإلكترونية ؟ هذا وإن كل من يسهم في إلحاق الأذى بدين المغاربة والمسلمين ولغتهم وثقافتهم وهويتهم، وهو من أبناء جلدتهم، يعتبر مستغربا وخادما لجهات معينة تستهدف ثقافة وحضارة المسلمين وقيمهم ومقوماتهم الروحية والمعنوية.
تطّـاون  - المغرب  28 مارس 2020

الشام؛ فتن وعبر ونبوءة

0

إن مما يستخلصه المطلع على الأحاديث النبوية المتعلقة بالشام، أن هذا البلد أحسن وأطيب وأبرك البلدان بعد مكة والمدينة. وأفضل ما في الشام أرض فلسطين؛ حيث القدس ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولقد حل ونزل بالشام، خلال السنوات الأخيرة من الفتن والمصائب والهرج والمرج، أي شدة القتل، ما يشيب له الولدان.
وبلد الشام المكلوم بمثابة مرآة ينعكس فيها حالنا ووضعنا. فإذا أراد أراد المسلم أن يعرف حال المسلمين، ووضعهم الديني والاجتماعي والحضاري، فلينظر إلى الشام، إذ في مرآتها يتجلى له ذلك.
جاء في سنن أبي داود بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم". معنى هذا أن وضع الشام مقياس ومرجع لوضعنا، أي أن فساد حال الشام دليل وأمارة على فساد الأمة ووهنها.
ومع أن قلب المؤمن يتألم لما نزل وينزل بالشام، فإن تلك المصائب والفتن المحدقة بها، تنفي عنها الخبث، وتطهر قلوب أهلها، وإنها تعيش اليوم مخاضا عسيرا تسترجع بعده، بإذن الله عافيتها وقوتها. وإذا صلح أمرها، اندفع الصلاح والإصلاح إلى باقي أقطار البلاد الإسلامية. ومن أوتي حظا من بصيرة القلب يتنسم عبير النصر وتباشيره.
ومما لا شك فيه أن أرض الشام مجمع رايات المسلمين حين الملحمة الفاصلة الكبرى، فإنها كما ورد في الحديث النبوي؛ "فسطاط المسلمين"، أي مجمع راياتهم، وأرض الوغى والمعركة الحاسمة.
ومن الأحاديث الواردة في فضل الشام، ما يلي:
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام يوما في الناس، فقال: (يا أيها الناس توشكون أن تكونوا أجنادا مجندة جُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجُنْدٌ بِالْمَغْرِبِ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي فَتًى شَابٌّ فَلَعَلِّي أُدْرِكُ ذَلِكَ، فَأَيَّ ذَلِكَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلادِهِ يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وليسق من غدره، فَإِنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ). أخرج الطبراني في المعجم الكبير.

السيرة العلمية للدكتور عبد الله الشارف

0

- مـن مواليد مدينـة تطــوان سنة 1954.

الشواهد العلمية :
- الإجـازة في علم الاجتماع من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سنة 1979.
- دبلوم الدراسات العليا المعمقة في علم الاجتماع من جامعة السوربـون بباريس سنة 1981.
- دكتـوراه السلك الثالث في علم الاجتماع، تخصص الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية من
جامعة السوربـون بباريس سنة 1984.
- دكتـوراه الدولة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي بتطوان سنة
1999.
التدريس :
- أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة عبد الملك السعدي بتطوان (1988 إلى 2013).
- أستاذ بكلية أصول الدين وحوار الحضارات جامعة عبد الملك السعدي بتطوان (1989 إلى
الآن).
- أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد الملك السعدي بتطوان (خلال سنتين).
- أستاذ زائر بجامعة أم القرى بمكة المكرمة (2014-2016).

المؤلفات المطبوعة :
1- الاستغـراب في التربيـة والتعليـم بالمغـرب : سنة 2000.
2- واردات وخواطـر إيـمانيـة : سنة 2002.
2- الاستغـراب في الفكـر المغربي المعاصر : سنة 2003.
4- القـدوة بيـن الاتبـاع والابتـداع مع موازنـة بيـن شيخ العلـم وشيخ التربيـة : سنة
2007.
5- تجـربتـي الصوفيــة - مساهمة في فهم الكيان الصوفي - : سنة 2011.
6- مناظـرة صوفـية معاصـرة : سنة 2014.
7- فـي أدب الـرقائـق : سنة 2014.
8- مدخـل إلى التربية النفسية والإيمانية : سنة 2015
9- المسلم المهاجر في بلاد الغـرب (غربة، معاناة، وذوبان) : سنة 2016
10- الاستغراب في المغرب الأقصى (ظواهره وقضاياه) : سنة 2017
11- علم الاجتمـاع في العالم العربي: دراسة نقدية : سنة 2018

المقالات المنشورة في الجرائد والمجلات الإلكترونية والورقية (نماذج منها):

1- العلـوم الإجتماعيـة والأنثروبولوجية:
  •  أوجست كونت والقوانين الإجتماعية
  •  مناهج العلوم الإنسانية: ملاحظات نقدية
  •  الإتنولوجيون الرحالة في مغرب القرن 19 الميلادي
  • "إسلامية المعرفة" ملاحظات منهجية
  •  البربر في الإثنولوجيا الاستعمارية بالمغرب
  •  الأنثربولوجيون المغاربة التلاميذ يقلدون أساتذتهم الغربيين
  •  خصوصية الأسئلة والقضايا الاجتماعية في البلدان الإسلامية
  •  أثر الفلسفة في بناء مناهج العلوم الإنسانية: الأنتربولوجيا البنيوية نموذجا
  •  الإتنولوجيا الأنتربولوجيا في الثقافة المغربية المعاصرة
  •  الإتنولوجيا والأنتربولوجيا في المغرب
  •  موقف علم الاجتماع الغربي من الدين
  •  مأساة هجرة الأدمغة
  •  علم الاجتماع العربي ومنطق التبعية والاستيراد
  •  أوجست كونت ودين الإنسانية
  •  فراءة في علمانية حقوق الإنسان
  •  الأستاذ الديالمي والتبعية السوسيولوجية
  •  السوسيولوجيا العربية وإشكالية التراث


2- الرقائـق وتزكية النفس:
  •  واحة الذكر
  •  ابتهالات ومناجاة
  •  في ظلال الصلاة
  •  الوقت كنزك
  •  قلب مشتاق
  •  لا إله إلا الله؛ لسان الكون والوجود
  •  الدخول في الصلاة، دخول على الله
  •  ذوق الإيمان وطعمه
  •  أنشودة الذكر
  •  من وحي الحج
  •  سفر في سفر
  •  حب الله
  •  حول الواردات والخواطر
  •  أشواق الكعبة وعرفات
  •  العاطفة الصادقة في أدب الرقائق
  •  ثنائية الخوف والرجاء
  •  محاسبة النفس في الإسلام
  •  نداء ومحبة
  •  واردات وخواطر إيمانية بعد توبتي ومفارقتي للتصوف
  •  باقة من الخواطر الإيمانية
  •  النفس حجاب
  •  خواطر إيمانية
  •  في معرفة الله


3- الفلسفـة :
  •  بين السفسطائي زينون وك.ليفي سترواس البينيوي
  •  بين الفلسفة العقلانية والوجدان
  •  العلمانية في النفق المسدود
  •  العقل جوهر أم عرض؟
  •  القلب والعقل جوهران، أم جوهر واحد
  •  الإيديولوجيا نتاج القطيعة الروحية والفكرية
  •  بين التحليل النفسي الفرويدي والفلسفة
  •  التراث والمعاصرة (مدخل)
  •  الجابري والعقلانية
  •  الخلفية الفلسفية للمفاهيم التربوية
  •  مناظرة في المنطق؛ درس وعبرة


4- التصـوف:
  •  شيخ التربية ضروري أم لا؟
  •  لماذا تركت التصوف؟
  •  المعرفة الصوفية في الميزان
  •  وجود شيخ التربية الصوفية زمن الصحابة والتابعين؛ دعوى باطلة
  •  الشيخ الطرقي والمريد: عقد باطل وفاسد عقلا ونقلا
  •  الصوفية وأمريكا
  •  رأي الإمام الشوكاني في التصوف
  •  علاقة الليبيدو الفرويدي بالتصوف اليهودي
  •  الفنـاء في ذات الشيخ
  •  ابن عربي الصوفي ووحدة الأديان
  •  الفرنسيون والتصوف
  •  من لا شيخ له فالشيطان شيخه
  •  إشكالية العلم الوهبي أو اللدني
  •  مقدمة حول تجربتي الصوفية
  •  مناظرة صوفية ( الجزء الخامس والأخير)
  •  مناظرة صوفية - الجزء الرابع
  •  مناظرة صوفية – الجزء الثالث
  •  مناظرة صوفية – الجزء الثاني
  •  مناظرة صوفية – الجزء الأول


5- الهجـرة إلى الغـرب :
  •  المورسكيون الجدد
  •  المهاجرون المسلمون في أوربا وحلم تغيير الهوية
  •  المسلم المهاجر في الغرب والكليات الخمس
  •  مهاجر مغربي في بلجيكا
  •  المؤسسات الاجتماعية الأوربية ودورها في تفكيك الأسر المسلمة المهاجرة
  •  مأساة الطلاق عند المسلمين المقيمين في الغرب
  •  مودة وتعظيم المسلم المهاجر للغربيين
  •  أشجان وحسرات
  •  الهجرة إلى أوربا أو الخيال الذي أعدم
  •  رؤية شرعية ومقاصدية في موضوع الهجرة إلى البلاد الغربية
  •  الإقامة بين النصارى المشركين وأثرها في السلوك والعقيدة
  •  الهجرة إلى بلاد النصارى وقاعدة سد الذرائع.


6- موضوعات نفسية:
  •  بناء الذات بين الذكاء الوجداني والتربية الإيمانية
  •  ملاحظات منهجية حول إسلامية العلوم الإنسانية؛ علم النفس نموذجا
  •  قراءة مفاهيم نفسية وتربية مستوردة
  •  حول التحليل النفسي
  •  يا نفسي حذار من الكرسي
  •  التحليل النفسي والاتجاه نحو الأسفل
  •  القلب، في القرآن، مركز التفكير والتعقل
  •  الدماغ لا يفكر
  •  العقل والدماغ
  •  الإيحاء الذاتي والذكر
  •  ذات المسلم وعلاقتها بالإيمان
  •  العقل بين الزمن النفسي الشهوي والزمن الروحي الفطري
  •  الإرادة والذكر
  •  سكون النفس في سكون الليل
  •  الأحلام المخيفة وعلاجها بالقرآن
  •  الحارث المحاسبي وأسلوب التخويف النفسي
  •  الفرح قد يبدد الطاقة النفسية ويوهن الإرادة
  •  الشيطان وإرادة الإنسان
  •  قراءة في خواف الإسلام أو الإسلاموفوبيا
  •  الزمن في بعده الإيماني والذوقي
  •  الأساس الفلسفي لمفهوم اللاشعور الفرويدي


7- المـرأة والأسـرة :
  •  فاطمة المرنيسي وموضوع الحجاب
  • "ارفعي الحجاب عن وجهك يا سيدتي"!!
  •  المرأة ذلك الكائن المظلوم
  •  عز الحجاب وذلت الرقاب
  •  المستغربون وإفساد المرأة والأسرة
  •  في رحاب الزواج


8- التنصيـر والاستشـراق :
  •  علاقة الاستغراب بالتنصير
  •  نشأة التنصير
  •  التنصير و"مؤتمر كولورادو"
  •  التنصير والاستعمار
  •  مفهوم الاستشراق
  •  دوافع الاستشراق
  •  بين الاستشراق والاستعمار
  •  جوستاف لوبون والحضارة الإسلامية
  •  زيغريد هونكة والحضارة العربية الإسلامية
  •  أثر الاستشراق في كتابات الدكتور عبد الله العروي
  •  عبد الله العروي واللغة العربية


9- أدب الرسول صلى الله عليه وسلم:
  •  ما أعظم حاجتنا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
  •  السنة النبوية روح القدوة المثالية
  •  الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم
  •  المستشرق وليم موير وأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
  •  توماس كارليل وكلامه عن محمد صلى الله عليه وسلم


10- التربيـة والتعليـم:
  •  الاستغراب في الكتاب المدرسي المغربي.
  •  جامعة القرويين وتحديات الحاضر والمستقبل
  •  قراءة في مفهوم العلم
  •  التربية الإيمانية وبناء الذات
  •  تأصيل مفهوم الجامعة
  •  درس تربوي إيماني
  •  في آداب الحكم والنصائح
  •  منهج الإسلام في تربية الانفعالات
  •  حول مفهوم القدوة في الإسلام
  •  الذكاء الانفعالي وبناء الذات
  •  الازدواجية اللغوية في التعليم المغربي
  •  الإفساد التربوي: مادة اللغة الفرنسية أنموذجا


11- الاستغــراب :
  •  تقليد الأدب الجنسي عند الروائي الفرنكوفوني المغربي الطاهر بن جلون
  •  الاستغراب في مناهج العلوم الاجتماعية
  •  بين المعول المغرور والجبل الأشم
  •  ثقافة الاستغراب
  •  الاستغراب في فكر الدكتور عابد الجابري
  •  الاستغراب في فكر الدكتور عبد الله العروي
  •  الاستغراب الفلسفي في رواية "أرصفة وجدران"
  •  الاستغراب فيما قبل الاستعمار
  •  الاستغراب في الرواية المغربية المعاصر
  •  ثقافة الاستغراب
  •  الطاهر بن جلون والأدب الجنسي الفرنكوفوني
  •  بين الاستغراب والتغريب والاغتراب
  •  حول الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية
  •  حول الفرانكوفونية في المغرب


12- موضوعات مختلفة :
  •  عن الحرية والإباحية في باريس
  •  فضل مكة على سائر البقاع
  •  المسجد يغْنَم الكنيسة
  •  "أنا أعبد الله مسلما، إذن أنا موجود"
  •  في ظلال الجلسة العلمية للفقيه محمد بوخبزة حفظه الله
  •  أسطورة الثقافة الكونية
  •  عيد الفطر: جمالية ومعاني
  •  سبيل الانتفاع بالقرآن
  •  عرس أهل التراويح
  •  ما أشبه الظالم الفاسد بالحيوان
  •  محمد أسد (ليوبولد فايس)
  •  مشهد من حياة الطفولة
  •  موريس بوكاي وحقائق القرآن
  •  مارجريت ماركوس أو مريم جميلة
  •  روح الفقه
  •  أبراهام السرفاتي وكارل ماركس في كلية الآداب بتطوان
  •  يوسف إستس
  •  كرة القدم، الصنم المعبود