التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2012

ما أعظم حاجتنا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

لو أدرك العبد مدى حاجته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لما وسعه إلا أن يتبعه ويحبه ويكثر من الصلاة عليه، ويدافع عن سنته ويعمل بها.

يقول العلامة أحمد بن تيمية:
"الرسالة ضرورية للعباد، لابد لهم منها، وحاجتهم إليها فوق حاجتهم إلى كل شيء، والرسالة روح العالم ونوره وحياته، فأي صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟ والدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلعت عليه شمس الرسالة، وكذالك العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة؛ وهو من الأموات."1

"وليست حاجة أهل الأرض إلى الرسول كحاجتهم إلى الشمس والقمر والرياح والمطر، ولا كحاجة الإنسان إلى حياته؛ ولا كحاجة العين إلى ضوئها والجسم إلى الطعام والشراب؛ بل أعظم من ذالك؛ وأشد حاجة من كل ما يقدر ويخطر بالبال، فالرسل وسائط بين الله وبين خلقه في أمره ونهيه، وهم السفراء بينه وبين عباده." 2

يستفاد من كلام الفقيه أحمد ابن تيمية، أن الحياة الصالحة والنافعة إنما تحصل باتباع الرسالة والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، وأن الإعراض عن ذلك يجعل الإنسان ميتا وهو يحسب نفسه حيا. قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا استجيبو…