التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2014

الأحلام المخيفة وعلاجها بالقرآن

هناك كثير من الأطفال والمراهقين والشباب، يتألمون عندما تهجم عليهم الأحلام المزعجة والمخيفة، بحيث يضطرب نومهم ، ولا يتمعتون بالنوم العميق الهادئ. بل أحيانا يستيقظون خائفين وجلين، وقد ودع الكرى أجفانهم. ولا يخفى أن هذه الحالات النفسية التي تعتري هؤلاء الأشخاص لها علاقة وطيدة إما بحياتهم اليومية؛ حيث يتعرضون خلالها لأشياء أو أمور تسبب لهم الخوف والقلق. وإما لكونهم تعرضوا لحوادث أو مواقف أو صدمات أليمة، ظلت آثارها عميقة في أعماقهم وبواطنهم. وقد تكون وطأة هذه الآثار شديدة جدا تستدعي العلاج النفسي. بيد أننا معشر المسلمين قد أكرمنا الله بكتابه العزيز؛ القرآن، دستور وشرع ومنهج حياة، وحجاب وحصن وأمن وشفاء. قال تعالى: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين" (الإسراء 82). ولقراءة القرآن أو الإستماع له أثر جيد ونافع في كيان المسلم وباطنه، لا سيما إذا كان طاهرا محافظا على صلاته، مقتديا بنبيه صلى الله عليه وسلم، مجتهدا في القيام بما أمره الله به، واجتناب ما نهاه عنه. فلا شك أنه ينتفع بذلك، ويجلب لنفسه الأمن والسعادة والطمأنينة والرضا، وما شئت من فنون المعارف وألوان العناية والرحمة. وهذ

خصوصية الأسئلة والقضايا الاجتماعية في البلدان الإسلامية

أجمع الباحثون والدارسون النقاد في ميدان تاريخ نشأة وتطور العلوم الغربية الحديثة على أن الصراع المرير والطويل بين رجال الدين والعلماء والفلاسفة، كان عاملا أساسيا في نشأة النهضة العلمية؛ حيث ترعرعت الفلسفة الحديثة بعقلانيتها وماديتها. كما تأسست العلوم الطبيعية، ثم العلوم الإنسانية والاجتماعية. وما كان لهذه العلوم أن تسود في أوربا الحديثة، إلا بعد كسر شوكة رجال الدين واللاهوتيين، الذين احتكروا المعرفة قرونا طويلة، ومنعوا الأوربيين من التعلم . وقد تشكل في وعي الرجل الغربي الموقف العدائي من الدين المسيحي، بل من كل الأديان. وحصلت لديه القناعة بأن الدين يعادي العلم، ويمنع العقل من التفكير وممارسة وظيفته الطبيعية. وبناء على ذلك، فإن الدين، في زعمه، لا يصلح للتقدم والنمو الثقافي والحضاري، كما لا يستطيع تقديم الحلول للقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولا توجيه الانسان الوجهة الصحيحة، التي تضمن له الحياة السعيدة والآمنة. وهكذا أسند هذا الدور إلى علماء الاجتماع والنفس، الذين اجتهدوا في دراسة الأوضاع الاجتماعية والنفسية للإنسان الأوربي الجديد؛ إنسان ما بعد الثورات الدينية والعلمية والإجتماعي