التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2014

معلومات مهمة ومختصرة عن التصوف

المحادثة والمجالسة؛ آداب وأخلاق (1)

    موضوع المحادثة والمجالسة من الموضوعات الأدبية الرائعة التي يزخر بها الأدب العربي شعرا ونثرا. كما أن المحادثة أو المجالسة من الأمور التي ترتاح لها النفوس وتهوي إليها القلوب. ثم إنها تختلف باختلاف طبقات الناس وتباين غاياتهم ومقاصدهم. فللعلماء مجالسهم، وللسياسيين مجالسهم، وكذلك أهل التربية والتعليم. وللتجار مجالسهم ونواديهم، وللعوام مجالسهم ومذاكراتهم، وهكذا... ولا تخلو المحادثة أو المجالسة من فوائد مهما كان نوع أصحابها. بيد أنه تكثر المحادثات والمجالسات التي يسودها اللغو والباطل، أو الكلام الذي لا طائل تحته، ولا فائدة ترجى من ورائه، بل منها ما يفضي إلى الرذيلة ويوقع في مراتع الخنا. ومن هنا ينبغي أن تسيج المحادثة بسياج من الضوابط والآداب والأخلاق الرفيعة، سأتناول فيما يلي بعضها: تجنب الحديث عن النفس: كثيرا ما يغلب على المجالس وجود شخص معجب بنفسه، يكثر من ذكر أوصافه ومواقفه البطولية، ويمدح قدراته العقلية والنفسية. كما قد يخبر عن تدينه وتقواه واجتهاده في ألوان الطاعات، مع أن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز؛ "فلا تزكوا أنفسكم" (النجم 32). لكن بعض العلماء أجازوا للمسلم

الاستشراق الجديد: قطيعة أم تجدد؟

  كان لحلول عقدي الخمسينسات والستينيات من من القرن العشرين، أي بعد خروج المستعمر البريطاني والفرنسي من البلدان المستعمرة، أثر عميق في زحزحة وتفكيك البنية الداخلية لمنظومة الاستشراق الكلاسيكي؛ حيث طفقت كثير من المؤسسات والمعاهد ومراكز البحث المتعلقة بالاستشراق، تتحدث عن أزمة هذا العلم أو دخوله في النفق المسدود. بل إن كثيرا من الباحثين في مجال الاستشراق من أعلن موته أو نهايته؛ وذلك بناء على أن الوظيفة التي انتدب لها المستشرقون، قبل وأثناء مرحلة الاستعمار، قد انتهت فلا ضرورة للاستمرار، لا سيما أن أهداف ونتائج حركات التحرر والاستقلال، بدأت تشق طريقها وتفرض نفسها كعامل أساسي في صياغة وتشكيل السياسة العالمية الجديدة. ذلك أن الرجوع إلى الذات والهوية الاسلامية  لذى المسلمين، مع إبراز نوع من التحدي تجاه الغرب؛ من خلال اليقظة الدينية والحركات الإسلامية السياسية؛ أي ما يعبر عنه بالصحوة الإسلامية، كل هذه المعطيات وغيرها، جعل كثيرا من المستشرقين وعلماء الاجتماع والانتربولوجيا والسياسيين وأصحاب القرار في الغرب، يدخلون تغييرات جذرية على صورتهم المتعلقة بالإسلام والمسلمين. لكن هل أقام الاستشراق الجديد