التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2017

يا عبــــــــد الله، يا أمـــــة الله

انتبهت من نومي وتلوت قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره"، ثم طفقت أجول و أسيح في فضاء هذا الحديث، فاستفدت منه ثلاث  فوائد عظيمة: رد، معافاة، وإذن. أي رد الروح، ومعافاة الجسد، وإذن بالذكر. ولو شاء الله سبحانه ما رد علي روحي، أو أمرضني بعد ردها، أو حرمني من ذكره بسبب غفلتي وعصياني.. كل يوم هو سبحانه في شأن مع عباده. لكن كم من الناس يقدر هذه النعم والمنح والعطايا، التي لولاها قد تضيع الدنيا والآخرة ويخسر الانسان نفسه؟ كم منا يستحضرها ويشكر الله عليها؟ انتبه يا عبد الله، انتبهي يا أمة الله، رد إليك روحك وعافاك في جسدك، أتدري لماذا؟؟ ليأذن لك بذكره. إنه قد أحبك، واختار لك المقام العلي؛ مقام الذكر والعبودية. قال  الإمام القاضي عياض بن موسى اليحصبي الأندلسي المتوفى سنة 544 هـ: ومما زادني شرفًا و تيهًا            وكدت بأخمصي أطأ الثريـا دخولي تحت قولك يا عبادي       و أن صيَّرت أحمد لي نبيـا يا عبد الله؛ أنت المتلقي وربك المرسل، والرسالة تصلك يوميا وأنت لا تقرأها. حذار أن يأتي يوم لا تصلك فيه تلك الرسالة، أي لا ترد عليك روحك. وقتئذ