التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2016

مشروع تقارب بين المدرسة والكتاب القرآني في البادية المغربية

إن التعليم القرآني مكون عظيم من مكونات الحضارة الإسلامية، ورافد أساسي من روافد التراث التربوي والتعليمي في العالم الإسلامي.

كما أن الكتاب القرآني مهد العلماء، والفقهاء، والمفكرين، والمناظرين من أصحاب الفكر والمنطق على مر عصور تاريخنا المشرق.

ولا يخفى على أحد أن الكتاب القرآني، في الوقت الراهن، يعتبر أحد أركان البيت القروي في باديتنا المغربية، وبالتالي فهو مكون جوهري من مكونات الفضاء الديني والثقافي والتربوي، في عالم القرية. ناهيك عما يقوم به من المحافظة على التوازن البنيوي داخل العناصر المكونة للمجتمع القروي. والكتاب القرآني يسهم في استمرارية الخط الثقافي الأصيل، المتجذر في الحضارة المغربية، بدءا من حضارة الأدارسة، ومرورا بالمرابطين، والموحدين، والمرينيين، والسعديين، ثم العلويين.

بيد أن دور الكتاتيب القرآنية بدأ يتراجع عندما أنشئت المدارس في القرى؛ حيث أغلقت أبواب كثير منها، وبقي بعضها قائما. وهكذا بعد أن أقبل القرويون على المدارس وتركوا الكتاتيب القرآنية شبه مقفرة، برزت بعض المشاكل، أذكر منها ما يلي:

- بعد المدرسة عن كثير من المداشر والتجمعات السكنية.

- فقر معظم القرويين، وعدم استطاعتهم ت…