التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2016

أيها الإنسان الغربي...

أيها الإنسان الغربي  !! أيها الإنسان الغربي المتحضر !!؟ أيها الإنسان الغربي المتكبر. أيها الإنسان الغربي المتجبر. أيها الإنسان الغربي صاحب الد يمقراطية والعدالة والإنسانية والتنوير والحداثة... هل هذه المعاني والمبادئ هي التي دعتك إلى استعباد الناس وسفك دماء الشعوب منذ زمن الاستعمار والاستيطان إلى الآن ؟ أهي التي تحملك على نشر رسالة الاستعباد والإرهاب والعنف في العالم ؟ أهي التي تجعلك تتصور نفسك من طينة غير طينة باقي البشر ؟ هل الديمقراطية هي التي تحكم على من يقرأ القرآن ويتبع سنة محمد صلى الله عليه وسلم، بأنه إرهابي وظلامي، وتحكم على من يقتل الأبرياء ويعذب الضعفاء وينشر قيم الرذيلة والقيم المادية المنافية للدين والفطرة بأنه حضاري ورسالي ؟ ما لكم كيف تحكمون ؟ كان عليك أيها الإنسان الغربي أن تحترم ثقافات الناس وحضاراتهم ودياناتهم، ولا تؤذيهم وتتسلط عليهم، وتستهدف قيمهم وخصوصياتهم. كان عليك أن تقدر سنة الاختلاف وتستوعب معادن الناس وأصولهم ومشاربهم، واختلاف ألسنتهم وألوانهم وعقلياتهم وتقاليدهم. كان عليك أن تنظر إلى الآخر بمنطق الانسانية والتعايش. ما كان ينبغي لك أن تدمر وتبيد قبل بضعة قرون

أمة ضيعت دينها...

  أمة ضيعت دينها فأذلها الله وأعمى بصيرتها، فهي تشقى وتعاني وتتعذب: "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى". أمة ضيعت دينها، فركنت إلى الجهل واستمرأت مياه مستنقعه، فضلت الطريق وهامت على وجهها. أمة ضيعت دينها وسنة نبيها، فأفسدت عقيدتها حين دانت بدين الصوفية الطرقية والقبورية والعقلية الخرافية. ومكثت على هذه الحال بضعة قرون إلى أن داهمها المستعمر، وأذلها وسامها سوء العذاب عقابا من الله. أمة ضيعت دينها فسلط الله عليها الكفار من اليهود والنصارى يتدخلون، باسم العولمة والد يمقراطية و...، في حياتها الاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية والسياسية. ويفرضون عليها كفرهم وعلمانيتهم، ويتهمون دينها بالإرهاب. أمة ضيعت دينها فسلط الله عليها الكفار من اليهود والنصارى، يعلمونها دينا جديدا الذي هو: الحوار الديني، ووحدة الأديان والشرائع السماوية، والموسيقى الروحية والدينية، والتسامح الديني، والهدف من وراء هذا الدين الجديد؛ هو العمل على انسلاخ المسلمين من دينهم والخضوع والركوع لليهود والنصارى. أمة ضيعت دينها فسلط الله عليها الكفار من اليهود والنصارى يلزمونها، باسم حقوق الإن