التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

الإنسان وقيود نفسه

إن الانسان وهو يسعى وراء تحقيق أمر أو إنجاز عمل، ينبغي أن يكون متصفا بالإرادة، ومدركا للطريق أو المنهج المؤدي إلى تحقيق ذلك الأمر أو إنجازه، إضافة إلى توفر عناصر نفسية أو معنوية أخرى؛ مثل التفاؤل، والصبر، والمرونة، وحسن التكيف، والتفاعل والتواصل مع البيئة الاجتماعية. ومن بين العوامل النفسية المساعدة أيضا على تحقيق الآمال وإنجاز الأعمال؛ هناك عامل ذاتي باطني قلما يلتفت إليه؛ وهو تحرر النفس من مجموعة من الأوصاف والأخلاق التي قد تعيق، بل قد تقف في وجه العمل والإنجاز. ويصعب على الإنسان التخلص منها بالكلية، أو دفعة واحدة. ومن بين هذه الأخلاق والأوصاف على سبيل المثال: العجب، والغرور، والكبر، والرياء، والطمع، والحسد، والحرص الشديد على حظوظ النفس، والأنانية، والخوف. وقلما يسلم الإنسان من بعض هذه الأخلاق الذميمة والسلبية، لا سيما إذا كانت نفسه تلهث وراء الحظوظ الدنيوية، أو كانت أسيرة شهواتها ورغباتها. وقد يستطيع الإنسان بلوغ مراده الدنيوي وتحقيق أمله وهو سجين هذه الأخلاق، لكن بعد معاناة نفسية واجتماعية. ذلك أن الإنسان المغرور والمتكبر والأناني...، تعترض سبيله كثير من المشاكل بسبب شخصيته المتكبر