التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2016

فوبيا الصلاة

نشرت لبنى أبروك قبل بضعة أشهر في جريدة هبة بريس المغربية الإلكترونية خبرا هذا نصه: "كشفت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، عن تعرض شاب مغربي للطرد من طائرة فرنسية بسبب أدائه للصلاة. الصحيفة، ذكرت أن الموظفين أجبروا الشاب على النزول من الطائرة، بسبب أدائه للصلاة من كرسيه، خصوصا أنه تم رصده قبل ذلك، وهو يشاهد أفلاما دينية، مما خلف جوا من الريبة في صفوف ركاب الطائرة. وأضاف ذات المصدر، أنه تم إجباره على النزول بمطار كوبنهاجن بالدانمارك، حيث تعرض لتفتيش ليسمح له بمواصلة الرحلة إلى فرنسا، بعدما تأكدوا بعدم توفره على ما يدعو للخوف." لا شك أن أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها بعض عواصم أوربا (باريس شارل إيبدو،  مطار بروكسيل...) بالإضافة إلى الأسلوب الذي تتحدث به وسائل الإعلام الغربية عن واقع وقضايا الإسلام والمسلمين، كل ذلك أدى إلى خلق مناخ نفسي لدى الغربيين مشحون بالقلق والخوف. بيد أنه إذا رجعنا إلى عقود الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات من القرن الميلادي المنصرم، لا نجد أثرا لهذا المناخ النفسي المعقد. فلم تكن هناك حرب إعلامية معلنة على الإسلام والمسلمين رغم أن العنصرية كا

هل التصوف شرط في تربية النفس وتزكيتها ؟

    يرى الصوفية، قديما وحديثا، استحالة الوصول إلى إصلاح النفس وتزكيتها بدون تصوف. كما يذهبون إلى أن التصوف دعت إليه الشريعة الإسلامية من خلال حثها على التحقق بمقام الإحسان الذي هو روح التصوف أو التصوف نفسه. بل ذهب بعض الصوفية إلى أن التصوف أنزل من السماء؛ وفي هذا الصدد يقول الشيخ الصوفي أحمد بن عجيبة في مطلع كتابه: "إيقاظ الهمم في شرح الحكم": “وأما واضع هذا العلم، فهو النبي صلى الله عليه وسلم علمه الله له بالوحي والإلهام. فنزل جبريل عليه السلام أولاً بالشريعة. فلما تقررت نزل ثانياً بالحقيقة. فخص بها بعضاً دون بعض. وأول من تكلم فيه وأظهره سيدنا على كرم الله وجهه، وأخذه عنه الحسن البصري ….وأخذه عن الحسن حبيب العجمي، وأخذه عن حبيب أبو سليمان داوود الطائي ..وأخذه عن داوود أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي رضي الله عنه، وأخذه عن معروف الكرخي أبو الحسن سري بن مغلس السقطي، توفي سنة إحدى وخمسين ومائة وأخذه عن السري إمام هذه الطريقة ومظهر أعلام الحقيقة، أبو القاسم محمد بن الجنيد …..ثم انتشر التصوف في أصحابه وهلم جرا ولا ينقطع حتى ينقطع الدين. ومن رواية أخرى، أخذه عن سيدنا علي رضي الله ع